افريقيا ـ السودان
دخل الجيش السوداني مدينة الدبيبات بولاية جنوب كردفان بعد معارك شرسة استمرت لأيام، حيث تمكنت قواته من فرض سيطرتها على المنطقة الاستراتيجية، مما يعزز موقفه العسكري في كردفان ويزيد الضغط على مليشيا الدعم السريع.
تزامنا مع هذا الدخول وفي تطور جديد أعلن القائد الميداني في مليشيا الدعم السريع، المعروف بـ”قجة”، انفصاله عن القيادة عبر بث مباشر، مشيرًا إلى وجود خيانة داخلية واختراقات أمنية داخل صفوف المليشيا. وأوضح أن أجهزة الاتصال اللاسلكي سُحبت من المركبات العسكرية التي تحت قيادته، في خطوة تُفسَّر على أنها فك ارتباط نهائي مع قيادة الدعم السريع.
مصادر ميدانية أكدت أن قجة توجه نحو غرب كردفان، مما يعزز احتمالات انفصال أبناء المسيرية عن المليشيا وفتح باب مفاوضات محلية مباشرة مع الدولة السودانية. هذه الخطوة تأتي وسط تصاعد الغضب الشعبي في كردفان ودارفور بسبب التدخلات الإقليمية، خصوصًا الإماراتية، في النزاع السوداني.
المراقبون يرون أن هذا التمرد قد يكون بداية لانقسامات متسارعة داخل مليشيا الدعم السريع، في ظل التوترات الداخلية وتراجع الثقة بين القيادات الميدانية. تطورات الساعات المقبلة قد تكشف مزيدًا من التفاصيل حول مستقبل المليشيا في ظل هذه التغيرات.



