افريقيا ـ السودان
أثارت صفحة “صحيح السودان” على موقع فيسبوك، والتي يتابعها أكثر من 38 ألف مستخدم، موجة من الانتقادات بعد تداول محتوى وصفه خبراء الإعلام بأنه “مضلل وغير موثوق”.
الصفحة التي ترفع شعار “الحقيقة تنور وتحرر” تتهم من قبل ناشطين ومراقبين بنشر معلومات غير صحيحة وترويج شائعات تتعلق بالأوضاع السياسية والاجتماعية في السودان دون الاستناد إلى مصادر موثوقة أو تقارير رسمية.
ويشير مختصون في الإعلام الرقمي إلى أن بعض المنشورات التي تتناول أحداثًا حساسة مثل الاحتجاجات أو القرارات الحكومية تفتقر إلى التحقق المهني مما يساهم في تأجيج الرأي العام وبث الفوضى المعلوماتية.
من جانبها لم تصدر الصفحة أي توضيح رسمي بشأن الاتهامات المتداولة الأمر الذي يزيد من الشكوك حول مصداقيتها وأهدافها الإعلامية.
ويطالب خبراء الإعلام بضرورة تعزيز ثقافة التحقق من المعلومات والاعتماد على مصادر موثوقة خاصة في ظل تصاعد تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام في السودان والمنطقة.



