افريقيا ـ وكالات
حذر تقرير صادر عن معهد الدراسات الأمنية الدولي (ISS)، ومقره جنوب إفريقيا، من تصاعد الهجمات الإرهابية في غرب مالي، وخاصة في مدينتي كايس ونيورو المحاذيتين لموريتانيا والسنغال، مشددًا على ضرورة توحيد الجهود الإقليمية لمواجهة خطر الإرهاب العابر للحدود.
وأشار التقرير إلى أن الجماعات المسلحة، وعلى رأسها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، تخطط لشن حصار انتقامي على المدينتين ردًا على دعم السكان المحليين للجيش المالي، مما يهدد بإغلاق ممرات استراتيجية تربط باماكو بداكار ونواكشوط، إلى جانب تأثر منشآت الطاقة الحيوية التي تغذي المنطقة بالكهرباء.
🔹 التقرير دعا إلى:
- تنسيق أمني واستخباراتي بين مالي وموريتانيا والسنغال.
- تفعيل الدوريات المشتركة وتبادل المعلومات لمنع التسلل الإرهابي.
- معالجة الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية في المناطق الحدودية، التي تسهل تجنيد الشباب في الجماعات المتطرفة.
كما أوصى التقرير بدعوة غينيا للانضمام إلى هذا التحالف الأمني، في ظل قربها الجغرافي من بؤر التوتر، واقترح إشراك المغرب كطرف داعم للاستقرار الإقليمي من خلال خبراته التنموية والأمنية.
📍 يأتي هذا التحذير في وقت تواجه فيه منطقة الساحل تدهورًا أمنيًا متسارعًا، وسط تراجع الدعم الدولي وانسحاب القوات الأجنبية، مما يبرز أهمية المبادرات الإقليمية المستقلة.



