افريقيا ـ وكالات
في خطوة تعكس تصعيداً في التنسيق الأمني، كثّفت السلطات المغربية والإسبانية جهودها لمواجهة التدفق المتزايد للمهاجرين غير النظاميين نحو مدينة سبتة، بحسب ما أفادت به صحيفة “المونودو” الإسبانية.
وأشارت الصحيفة إلى أن البلدين شرعا في تنفيذ عملية بحرية وبرية وصفت بأنها “غير مسبوقة”، تهدف إلى وقف محاولات العبور من السواحل المغربية، في ظل ارتفاع ملحوظ لأعداد المهاجرين، لا سيّما القُصّر غير المصحوبين بذويهم.
تأتي هذه الحملة المشتركة عقب تسجيل أكثر من 11,000 محاولة عبور خلال شهر واحد فقط، ما دفع السلطات إلى تعزيز تواجدها الأمني، وتكثيف التعاون بين الحرس المدني الإسباني والقوات المغربية، في إطار التنسيق الثنائي الذي يشمل تبادل المعلومات وتنفيذ عمليات ميدانية مشتركة.
وأكّدت المصادر أن الرباط لا تتعامل مع الظاهرة بكونها حارسة للحدود الأوروبية، بل تطرحها باعتبارها مسؤولية جماعية تتطلب معالجة جذرية، تشمل مواجهة شبكات التهريب وضمان حماية المهاجرين من الاستغلال.



