افريقيا ـ القاهرة
في الآونة الأخيرة، تناقلت بعض المواقع الإخبارية السودانية أخبارًا خاطئة وشائعات حول تصريحات وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي بشأن السودان والقاعدة الروسية. هذه التصريحات المزعومة أثارت جدلاً واسعًا وأدت إلى انتشار الفتن بين الدول.
تصريحات الوزير المصري جاءت بعد اجتماعات مع وزراء خارجية الصومال وإريتريا، ولم تتطرق للقاعدة الروسية. هذه الاجتماعات تناولت قضايا أخرى متعلقة بالعلاقات الخارجية والتعاون الإقليمي.
الآلة الإعلامية الموالية لمليشيا الدعم السريع تسعى لزرع الفتن بين مصر والسودان، وبين روسيا ومصر. هذه الفتن تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة وإثارة التوترات بين الدول.
زيارة وزير الخارجية المصري لبورتسودان تناولت قضايا أخرى متعلقة بعلاقات السودان الخارجية وتمرد الدعم السريع. هذه الزيارة كانت تهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين ومناقشة التحديات المشتركة ولم تتناول شان يخص علاقات السودان الخارجية.
مصر أكدت مرارًا وتكرارًا أنها دولة تحترم سيادة السودان وتعلم أنه ليس من حقها إملاء القرارات عليه مؤكدة انها تدعم الجيش السوداني وقدراته الدفاعية وتسعى دائمًا لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.



