افريقيا ـ وكالات
قالت مصادر دبلوماسية في الاتحاد الإفريقي إن جيبوتي أبلغت الدول الأعضاء بعدم جاهزيتها لرئاسة مفوضية الاتحاد، ويعني ذلك تراجع حظوظ مرشحها وزير الخارجية محمد علي يوسف.
وحسب المصادر فإن منصب رئيس المفوضية بات في حكم المحسوم لرئيس وزراء كينيا السابق ومرشحها رايلا أودينغا. وفي وقت سابق، قالت حملة المرشح الكيني أودينغا إنه حظي بدعم 28 دولة على الأقل، وهو ما يعني اقترابه من كسب الأصوات المشترطة للفوز.
في ظل هذه التوترات السياسية والدبلوماسية المتزايدة في القارة الأفريقية، أصبح لتغير رئاسة الاتحاد الأفريقي أهمية كبيرة على السودان المعلقة عضويته منذ زمن فمن المتوقع أن يكون لهذا التغير تأثير كبير على السياسات الداخلية والخارجية للسودان.
وزير خارجية السودان، الدكتور علي يوسف أكد على أهمية التنسيق الثلاثي بين السودان ومصر وجيبوتي لدعم المرشح الجيبوتي. هذا التنسيق يعكس مدى التأثير الذي يمكن أن يمارسه رئيس الاتحاد الأفريقي على السياسات والتحالفات داخل القارة.
ومع احتمال فوز رايلا أودينغا، سيتعين على السودان إعادة ترتيب علاقاته مع كينيا فتطبيع العلاقات مع كينيا يعني بناء جسور جديدة للتعاون الدبلوماسي والتجاري، مما قد يسهم في تعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي في السودان.
رغم الأهمية الكبيرة لتغير رئاسة الاتحاد الأفريقي، يواجه السودان تحديات عديدة في هذا السياق. قد يكون من الصعب تحقيق تطبيع كامل وسلس للعلاقات مع كينيا في ظل التوترات الحالية. كما أن الدعم الداخلي للمرشح الجيبوتي قد يضع السودان في موقف دبلوماسي حرج إذا ما فاز مرشح كينيا.
تغير رئاسة الاتحاد الأفريقي له تأثيرات عميقة على السودان، سواء في سياق السياسات الداخلية أو التحالفات الخارجية. تعزيز التنسيق مع الدول الأفريقية الأخرى، وإعادة ترتيب العلاقات مع كينيا، سيكونان مفتاحين رئيسيين لتحقيق الاستقرار والتنمية في السودان خلال السنوات القادمة.



