افريقيا ـ وكالات
أعلنت حكومة جمهورية مالي عن نجاح عملية أمنية أسفرت عن تحرير أربعة سائقي شاحنات مغاربة كانوا قد اختُطفوا في منطقة الحدود بين بوركينا فاسو والنيجر في 18 يناير 2025، أثناء قيامهم برحلة نقل تجارية نحو العاصمة النيجيرية نيامي.
وأفادت مصادر رسمية أن العملية تمت بتنسيق استخباراتي مكثف بين الوكالة الوطنية لأمن الدولة في مالي والمديرية العامة للدراسات والمستندات المغربية (DGED)، ما أسهم في تأمين الإفراج عن السائقين سالمين بعد أكثر من ستة أشهر من احتجازهم لدى جماعة مسلحة يُرجح ارتباطها بتنظيم “داعش” في ولاية الساحل.
وقد استُقبل السائقون في باماكو من قبل الرئيس الانتقالي المالي، عاصمي غويتا، في مشهد رمزي يُعبر عن التضامن بين البلدين وتعزيز التعاون الأمني في مواجهة التهديدات الإقليمية.
في المقابل، لا تزال الشاحنات المحملة بالمعدات الكهربائية مفقودة، مما يثير تساؤلات حول مدى تأثير الحادث على شركات النقل المغربي والاقتصاد المحلي، خصوصاً في ظل التنامي المستمر لوتيرة الهجمات المسلحة في منطقة الساحل.
وتأتي هذه الواقعة لتُسلط الضوء مجدداً على التحديات الأمنية التي تواجه حركة النقل التجاري في غرب إفريقيا، وسط دعوات متزايدة لتعزيز آليات الحماية الإقليمية والمراقبة الحدودية.



