افريقيا ـ وكالات
في جلسة مجلس الأمن الدولي التي عُقدت يوم الجمعة، أكدت روسيا أن تجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لمدة 12 شهراً يجب أن يكون مشروطاً بدعم الحوار الليبي-الليبي، باعتباره السبيل الأمثل لإنهاء المراحل الانتقالية الطويلة التي تشهدها البلاد منذ سنوات.
وشدد المندوب الروسي على ضرورة أن توسّع البعثة الأممية نطاق وجودها الميداني ليشمل كافة أنحاء ليبيا، بما في ذلك مدينتا بنغازي وسبها، بهدف تسريع وتيرة الحل السياسي وتعزيز التواصل مع مختلف الأطراف الليبية.
وحذّرت روسيا من أن استمرار الأزمة السياسية والأمنية في ليبيا من دون معالجة جذرية سيؤدي إلى مزيد من التعقيدات وانعدام اليقين، داعية إلى مقاربة أكثر شمولاً تضمن مشاركة جميع الفاعلين الليبيين في صياغة مستقبل البلاد.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يناقش فيه مجلس الأمن تمديد ولاية البعثة الأممية، وسط تباين في وجهات النظر بين الدول الأعضاء بشأن أولويات المرحلة المقبلة، خاصة في ظل تعثر المسار الانتخابي وتزايد الانقسامات الداخلية.



