افريقيا ـ وكالات
في إطار جهودها لحماية المدنيين وتعزيز السلام، أطلقت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان مشروعًا جديدًا في ولاية واراب، وهي من أكثر المناطق تضررًا بالنزاعات المجتمعية. ويأتي هذا المشروع استجابةً لنداءات محلية تطالب بوقف أعمال العنف وتحقيق العدالة، لا سيما للنساء والأطفال المتأثرين بشكل مباشر من الأوضاع الأمنية المتدهورة.
يركّز المشروع على إنشاء شبكات للحماية المجتمعية، وتمكين المجتمع المدني في رصد الانتهاكات والاستجابة المبكرة، إلى جانب توفير خدمات الدعم النفسي والاجتماعي والمساعدة للعائدين من مناطق النزاع. وتهدف هذه الخطوة إلى خلق بيئة أكثر أمانًا تشجع على المشاركة المدنية والمصالحة المجتمعية.
وأكدت رئيسة مكتب البعثة في واراب، أناستاسي موكانغارامبي، أن المبادرة تمثل “تقدمًا ملموسًا نحو تحسين المساءلة وتمكين المواطنين”. من جهته، دعا الناشط المحلي ويليام دينغ نيال إلى ضمان شمول الأشخاص ذوي الإعاقة في خطط الدعم، بينما شدد بنسون بول ياك ممثل الحكومة المحلية، على أهمية وصول المساعدات لكل المتضررين دون تمييز.
ويأمل القائمون على المشروع أن يُشكل نموذجًا يُحتذى به في باقي الولايات، في ظل استمرار تحديات كغارات الماشية، النزاعات الثأرية، الفيضانات، وتدفّق اللاجئين من السودان المجاور.



