افريقيا ـ وكالات
في تطور جديد يعكس تصاعد التوترات بشأن أزمة سد النهضة، أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي زيارة رسمية إلى العاصمة الأوغندية عنتيبي، حيث التقى الرئيس يوري موسيفيني حاملاً رسالة من الرئيس عبد الفتاح السيسي. الرسالة أكدت أن مصر تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كافة التدابير القانونية والدبلوماسية لحماية أمنها المائي، في ظل استمرار إثيوبيا في إجراءاتها الأحادية المتعلقة بتشغيل السد دون اتفاق ملزم.
🔹 تفاصيل اللقاء:
- عبد العاطي شدد على أن مياه النيل تمثل قضية وجودية بالنسبة لمصر.
- الرسالة تضمنت دعوة لتعزيز التعاون الإقليمي بين دول حوض النيل، بما يضمن التنمية دون الإضرار بمصالح الدول الأخرى.
- أوغندا، كدولة منبع وموقعة على اتفاقية عنتيبي، تُعد طرفًا مهمًا في أي تسوية محتملة.
🌊 خلفية الأزمة:
- سد النهضة الإثيوبي بلغ منسوب تخزينه 638 مترًا بسعة 60 مليار متر مكعب، مع توقف التوربينات عن العمل منذ سبتمبر الماضي.
- مصر تكبّدت خسائر مائية تُقدّر بنحو 90 مليار متر مكعب خلال خمس سنوات، وفقًا لتقديرات خبراء الموارد المائية.
- الحكومة المصرية أنفقت أكثر من 500 مليار جنيه على مشروعات لتعويض آثار السد، منها تبطين الترع وتطوير الري الحقلي.
التحرك المصري نحو أوغندا يحمل دلالات استراتيجية، إذ يُعيد رسم شبكة التحالفات داخل حوض النيل، ويؤكد أن القاهرة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما تعتبره تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي.



