افريقيا ـ وكالات
تشهد العاصمة الليبية طرابلس حالة من التوتر الأمني المتصاعد، على خلفية التحشيدات العسكرية التي تنفذها قوات تابعة لحكومة عبد الحميد الدبيبة المنتهية ولايتها، ما أثار مخاوف واسعة بين السكان من احتمال اندلاع مواجهات مسلحة جديدة تهدد استقرار المدينة.
وتداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي دعوات لتنظيم مظاهرة شعبية حاشدة يوم غد الثلاثاء في ميدان الجزائر، للتعبير عن رفضهم إدخال العاصمة في صراعات عسكرية جديدة، مؤكدين أن التحرك الشعبي يأتي ردًا على تصاعد الانقسام السياسي وتوسع رقعة التحشيدات المسلحة في محيط المدينة.
وبحسب تقارير محلية، فإن التحركات العسكرية الأخيرة ترافقت مع انتشار مكثف للمركبات المسلحة في بعض الأحياء، وسط غياب واضح للتنسيق بين الجهات الأمنية، ما زاد من حالة القلق بين المدنيين، خاصة في ظل غياب أي مؤشرات على احتواء الأزمة سياسيًا.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه البلاد انسدادًا سياسيًا متواصلاً، وسط تنازع الشرعية بين حكومتين متنافستين، وتراجع جهود الوساطة الدولية، ما يهدد بإعادة العاصمة إلى مربع الصراع المسلح الذي عانت منه خلال السنوات الماضية.



