افريقيا ـ السودان
نفت حركة العدل والمساواة السودانية صحة الخطاب المتداول الذي يُنسب إلى رئيسها، الدكتور جبريل إبراهيم، والذي يُقال إنه يتضمن اعتذارًا لقائد قوات درع السودان، اللواء أبو عاقلة كيكل. وأكدت الحركة أن هذا الخطاب مزور ولا يمت لها بصلة، مشيرة إلى أن المقال الذي أثار الجدل يمثل رأيًا شخصيًا لكاتبه ولا يعكس موقفها الرسمي.
وأوضحت الحركة في بيان رسمي أن الخطاب الذي يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي غير حقيقي، محذرةً من محاولات التضليل الإعلامي التي تستخدمها جهات معينة بهدف تشويه الحقائق وإرباك الرأي العام. وشددت على أن أي موقف رسمي يُصدر عبر قنواتها الإعلامية الرسمية، بما في ذلك موقعها الإلكتروني وحساباتها المعتمدة على منصات التواصل الاجتماعي.
جاء هذا النفي في سياق تصاعد الحملات الدعائية المضللة التي تستهدف قيادات الحركات السياسية والعسكرية في السودان، حيث تستخدم جهات مختلفة أساليب التزوير لنشر أخبار كاذبة بهدف إحداث انقسامات داخل التحالفات السياسية والمسلحة. واعتبرت حركة العدل والمساواة أن هذه الأساليب جزء من تكتيكات الحرب الإعلامية التي تعتمدها غرف اعلام مليشيات الدعم السريع.
البيان الرسمي للحركة قوبل بتفاعل واسع، حيث عبر العديد من المتابعين عن استنكارهم لأساليب التزوير المستخدمة لنشر الأخبار الكاذبة. كما دعت الحركة وسائل الإعلام إلى التحقق من مصادر الأخبار قبل نشرها، مؤكدةً على أهمية التدقيق الصحفي لمنع انتشار المعلومات المغلوطة.



