افريقيا ـ وكالات
كشفت صحيفة لوفيغارو الفرنسية، في تحقيق موسع، أن السلطات الجزائرية رحّلت خلال شهري أبريل ومايو 2025 أكثر من 16 ألف مهاجر من إفريقيا جنوب الصحراء إلى منطقة صحراوية نائية قرب الحدود مع النيجر، تُعرف باسم “نقطة الصفر”.
ووفقًا للتحقيق، جرت عمليات الترحيل في سرية تامة ودون إشراف إعلامي أو رقابة مستقلة، وسط غياب واضح لموقف رسمي من السلطات الجزائرية، وصمت دولي وإقليمي على الرغم من ورود تقارير عن سقوط ضحايا خلال هذه العمليات.
وبحسب منظمات حقوقية، يُترك المرحّلون في ظروف شديدة القسوة، دون ماء أو طعام، ليواجهوا درجات حرارة تتجاوز 48 درجة مئوية، ويضطروا للسير على الأقدام لمسافات طويلة للوصول إلى بلدة أساماكا النيجرية.
تأتي هذه التطورات في ظل توتر سياسي متصاعد بين الجزائر ونيامي، لا سيّما بعد انقلاب 2023، ورفض الجزائر الاعتراف بالحكومة العسكرية الجديدة في النيجر، ما يزيد من تعقيد ملف الهجرة على الحدود الجنوبية.



