افريقيا ـ وكالات
كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الاتحاد الإفريقي يعتزم اعتماد خريطة “إيكوال إيرث” في قمته المقبلة المقررة في إثيوبيا، في خطوة تهدف إلى تصحيح التشويه الجغرافي الذي رسخته خريطة “ميركاتور” منذ القرن السادس عشر.
وتُظهر خريطة “إيكوال إيرث”، التي طُورت عام 2018، القارات بأحجامها الحقيقية، على خلاف خريطة “ميركاتور” التي ضخّمت المساحات القريبة من القطبين وقلّلت من حجم إفريقيا، ما ساهم في ترسيخ صورة نمطية تقلل من مكانة القارة على الصعيد العالمي.
ويأتي هذا التوجه ضمن حملة يقودها الاتحاد الإفريقي بالتعاون مع منظمات مدنية مثل “أفريكا نو فلتر” و”سبيك أب أفريكا”، تهدف إلى تعزيز استخدام الخرائط المنصفة في المناهج التعليمية والمؤسسات الدولية، واستعادة الاعتزاز بالهوية الإفريقية ومكانة القارة في العالم.
وتُعد هذه الخطوة جزءًا من جهود أوسع يبذلها الاتحاد لإعادة تصحيح السرديات البصرية والتاريخية المرتبطة بإفريقيا، في ظل تصاعد الدعوات العالمية لإنهاء آثار الاستعمار وإعادة الاعتبار للحقائق الجغرافية والرمزية للقارة.



