افريقيا ـ وكالات
وجّه مسؤولون روس اتهامات مباشرة لأوكرانيا بالضلوع في أنشطة عسكرية غير مشروعة داخل عدد من الدول الإفريقية، تشمل توريد معدات قتالية وتدريب عناصر مسلحة على استخدام الطائرات المسيرة، في ما وصفته موسكو بأنه “دعم للهجمات الإرهابية ضد القوات الحكومية”.
وقال ألكسندر إيفانوف، مدير اتحاد “ضباط الأمن الدولي” الروسي، في تصريحات لوكالة “تاس”، إن أوكرانيا قامت بتزويد جماعات مسلحة في ليبيا، بوركينا فاسو، والصومال بمعدات عسكرية، كما أرسلت مدربين للطائرات بدون طيار إلى مالي، السودان، جمهورية الكونغو الديمقراطية، إفريقيا الوسطى، وتشاد.
وأضاف إيفانوف أن المدربين الأوكرانيين ينسقون عمليات هجومية تستهدف القوات الحكومية، مشيرًا إلى توريد طائرات مسيرة لجماعات مسلحة في الكونغو الديمقراطية بهدف زعزعة الاستقرار وإشعال صراع جديد مع رواندا.
وتتوافق هذه التصريحات مع ما أعلنه دميتري بوليانسكي، النائب الأول للمندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي في أغسطس الماضي، حيث أشار إلى “حقائق محددة” تؤكد تورط أجهزة الاستخبارات الأوكرانية في أنشطة تخريبية داخل دول الساحل الإفريقي.
وفي سياق متصل، اتخذت بعض الدول الإفريقية خطوات دبلوماسية احتجاجية، إذ قطعت كل من مالي والنيجر علاقاتهما مع أوكرانيا العام الماضي، متهمتين كييف بدعم جماعات إرهابية في المنطقة.
وتأتي هذه الاتهامات في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية بين روسيا وأوكرانيا، وتزايد التنافس الدولي على النفوذ داخل القارة الإفريقية، ما يثير تساؤلات حول طبيعة التحالفات العسكرية والامتدادات الأمنية في مناطق النزاع.



