البرهان وبن زايد وكاكا في مصر.. ماذا وراء هذه التحركات؟
تطورت الاحداث بشكل مثير فقبل يومين من الان قدم رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان دعوة للرئيس الأوغندي يوري موسيفيني وكذلك للرئيس الإريتري آسياس أفورقي لزيارة بورتسودان وأوفد أيضا مسؤولاً رفيع المستوى إلى القاهرة يحمل رسالة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لذات الغرض.
وبعد يومين بالتحديد كشفت المواقع الالكترونية نقلا عن مسؤولين سودانيين عن ترتيبات تجري لزيارة سيقوم بها الفريق البرهان الي مصر يوم الخميس القادم بدعوة من الرئىيس المصري عبد الفتاح السيسي لمناقشة مستجدات الازمة الراهنة في السودان
وفي خطوة لم يعلن عنها من قبل وصل الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، لمطار العلمين الدولي، في زيارة لمصر تستغرق عدة أيام وقد تزامنت هذه الزيارة مع تسريبات من العاصمة الاوغندية عن مغادرة رئيس دولة تشاد محمد إدريس دبي كمبالا متوجها إلى القاهرة بدعوة من رئيس مصر عبد الفتاح السيسي
كل ذلك سبق الدعوة التي قدمها رئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان للرئيس الأوغندي يوري موسيفيني وكذلك للرئيس الإريتري آسياس أفورقي لزيارة بورتسودان كما أوفد أيضا مسؤولاً رفيع المستوى إلى القاهرة يحمل رسالة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لذات الغرض الاحداث المتلاحقة حيرت المراقبين فما وراؤها ومن يحركها.
قالت مصادر ان اجتماع الرؤساء بقمة مصر التي رشح لها مدنية العلمين الجديدة ستستبق محادثات جنيف المزمع عقدها في الرابع عشر من اغسطس القادم فلماذا في هذا التوقيت؟
هناك مخاوف عديدة سواء من الادارة الامريكية او دول الجوار وهم اصحاب المصلحة الحقيقية في وقف الحرب في حال فشلت مفاوضات جنيف بعد تمنع الجيش في الموافقة الفورية علي طلب ادارة بادين بحضور المفاوضات مع الاخذ في الاعتبار موقف البرهان المعلن بعدم الدخول في منابر جديدة بعد منبر جده الا بشروط معروفة وهي خروج قوات الدعم السريع من منازل المواطنين واخلاء الاعيان المدنية
وزاد هذا التخوف حدة موقف الحكومة من استقبال الوفد الامريكي في مطار بورتسودان لذلك سارعت القاهرة وربما بيعاز من واشنطن لعقد لقاءات مباشرة بين البرهان من جهة وطرفي المساندة لقوات الدعم السريع الامارات وتشاد من جانب وربط ذلك كله بوصول محمد كاكا الرئيس التشادي الي مصر بعد ان انهي زيارة له الي العاصمة الاوغنديةكمبالا اجتمع خلالها بالرئيس موسيفيني المعروف بموقفه المناؤي للقوات المسلحة السودانية ودعمه قوات الدعم السريع .
مخاوف امريكية
كشف المبعوث الخاص للسودان توم بيرييلو، خلال مؤتمر صحفي امس الاثنين، بالعاصمة الكينية نيروبي عن سبب إلغاء رحلته المعلنة سابقا في الأسبوع الأول من أغسطس الماضي إلى بورتسودان.
وأوضح إن واشنطن منعته من مغادرة المطار وفقا للتقييم الأمني الخاص بها فيما رفض الجيش عقد اللقاء بمطار بورتسودان.
وأشار بيرييلو إلى أنه يحترم قرار الجيش في عدم الالتقاء به هناك. مؤكدا أنه سيواصل البحث عن فرص أخرى لزيارة بورتسودان.
اما عن خطة واشنطن البديلة حال رفض الجيش الذهاب للتفاوض، قال بيرللو: “حالة حدوث ذلك فإنه “سيكون موقفا محزنا للغاية. وأكد أنه يرى أن غالبية ساحقة من الشعب السوداني، بمن فيهم داعمو الجيش، يريدون رؤية قادتهم يذهبون للمفاوضات.
وأضاف “أعتقد أن الناس يرون في جنيف فرصة لإنهاء الحرب” مشيرا إلى أنهم سينظرون في كيفية التصرف حال حدث ذلك
وأكد المبعوث الأمريكي الخاص على أن الجيش يأخذ الدعوة إلى المفاوضات على محمل الجد. وأعرب عن أمله في أن يحصل على تأكيد رسمي من جانبهم قريباً. وأضاف: “نحن نريد مواصلة العمل مع الأطراف ليس فقط لإيصالهم لجنيف، ولكن للاستعداد لفعل ذلك”.
واخيرا هل سبقت القاهرة واشنطن في الاعداد لهذه اللقاءات لتجسير الهوة بين الطرفين وحقن الدماء ام جاءت تحت بند الترتيبات التي تسبق لقاءات جنيف وضرورة ان تحصل اشنطن علي موافقة من الطرفين علي التوقيع علي مسودة الاتفاق قبل القمة باسبوعين خاصة بعد ان امريكا رمت بثقلها كله خلف هذه المفاوضات التي يقودها وزير الخارجية الامريكية أنتوني بلينكن



